تيهان!

مرحبًا، هل أضاعك أهلك؟

تعال أريك طريق العودة!
للعودة للخلف اضغط هنا.

من نحن؟

تهدف مدونة عامل حر (أُطلقت بتاريخ 22/08/2017م) إلى إيجاد مقالاتٍ (وكتبٍ أحيانًا) ثرية متخصصة عالية الجودة في مجالات عدّة باللغة العربية، وهذه المجالات هي العمل الحر وريادة الأعمال والتسويق الإلكتروني.

باب الكتابة والترجمة في المدونة مفتوح لمن يجد في نفسه القدرة على بناء محتوىً عربيّ ثري كالذي يراه في المدونة، لتفاصيل أكثر قم بإلقاء نظرة على صفحة اكتب معنا إن كنت مهتمًا بالعمل في الموقع.

ملاحظة: بالنسبة لنقطة الحقوق، فإن جميع الحقوق محفوظة. لا تستطيع نسخ أو مشاركة أو اقتباس أي جزء من محتوى الموقع دون الرجوع لإدارته أولاً وأخذ الإذن منها، وذكر المصدر ثانيًا.

الفريق
مذ أن أخرجنا المدونة للنور وبدأت في شق طريقها، والكُتّاب يسعون إلى دفعها للأمام عن طريق كتابة مقالاتٍ حصرية تفيد القرّاء وتعطيهم معلومات لم يكونوا على علمٍ بها.


هؤلاء الكُتّاب هم أعمدة المدونة، ترتكز عليهم ولا تنمو إلّا بهم. لذلك، فهم يستحقّون أن نذكر -على الأقل- أسماءهم تبريكًا لجهودهم خلف وأمام الكواليس.


عروة عزام: مؤسس المدونة
مترجم مستقل، أتقن الكتابة والترجمة في مختلف المجالات حال لم تكن تخصصية، عملت مع العديد من الشركات كان أشهرها أكاديمية حسوب، دعنا ندردش قليلاً عبر بريدي الإلكتروني، أو عبر مدوّنتي الشخصيّة، أو حسابي في موقع مستقل، أو فيسبوك، أو تويتر.
شاهد مقالاته من: هنا 

زكريا أدبهوش: كاتب
كاتب مقالات في لغات العربية والإنجليزية والفرنسية، كما أنني عضو في منظمة أناكتس العالمية، يُمكنك التواصل معي وإيجادي عبر حسابي في موقع خمسات.

شاهد مقالاته من: هنا


إحصائيّات
المقالات: نُشر في الموقع ما يزيد عن خمسين 50 مقالاً، أغلب هذه المقالات مُترجمة وبعضها مكتوبٌ.
المتابعين: يُتابع المدوّنة حوالي عشرة 10 أشخاص، بينما يُتابع نشرتها البريديّة ما يزيد عن 32 شخصًا.
الزوّار: بلغت زيارات المدوّنة ما يزيد عن 65 ألفًا منذ بدايتها، منها تسعة آلافٍ في الشهر الفائت.
العمر: يزيد عُمر المدوّنة الحاليّ عن عشرة أشهر، ونأمل أن نستمرّ برعايتها حتى تكمل السنتين تحت ناظرينا.

تنويه!
المدوّنة ليست الأولى من نوعها في العالم أو حتّى العالم العربي، لكنّها في الوقت نفسه قائمةٌ على عاتق فردٍ واحد، لذلك قد تجد في بعض الأحيان تقصيرًا في مواعيد نشر المقالات، أو حتى بعضًا من الجودة السيئة في المقالات، إذا لاحظتَ هذا فاعذرنا رجاءً.